|
خلال دورة عن الضغوط النفسية
الدوحة - الراية:
في أمسية شاملة بقاعة ريجنسي جمعت الطبيب النفسي والداعية وأصحاب الوقف المتمثل في آل عبد الله عبد الغني تم تدشين موقع مركز عبد الله عبد الغني التعليمي وذلك مساء أمس الاول بقاعة ريجنسي حيث قدم الشيخ احمد ابو العينين الداعية المعروف فقرات الحفل التي اشتملت على القرآن الكريم للقارئ يوسف حسن الحمادي وكلمة المدير العام لمركز عبد الله عبد الغني والدورة التي قدمها د. طارق الحبيب الطبيب النفسي المعروف.
وأعقب عملية التدشين كلمة المدير العام للمركز الاستاذة بثينة عبد الله عبد الغني التي ركزت فيها على ان الهدف من المركز الذي افتتح العام 2005 ليس تحفيظ القران الكريم فقط بقدر ماهو تخريج أجيال واعية بحقيقة هذا الدين الحنيف وربط القران الكريم بالواقع العملي والحياة البشرية.
وأشارت في كلمتها التي القاها نيابة عنها الشيخ عبد السلام البسيوني الى المشاريع المستقبلية للمركز والطموح الذي لا يتوقف عند كونه مركزا تعليميا فقط بل يتعدى ذلك الى مناح اخرى في القريب العاجل والتي تعكس نتائجه نقلة نوعية لمراكز القران الكريم.
ولفت الى ان طموح المدير العام الذي يترجم حب كتاب الله وحب الناشئة وتعليمهم الخصائص الحميدة التي يتضمنها الدين الاسلامي الذي تربى أجيال سابقون جابو الدنيا شرقاً وغرباً لنشر هذا الدين الذي يحل الطيبات ويرحم الخبائث ويضع الاصر والحرج.
وخلال الدورة التي قدمها د. الحبيب استعرض فيها الضغوظ النفسية وتاثيرها على الحياة مقدما الشكر لمدير مركز عبد الله عبد الغني الاستاذة بثينة عبد الله عبد الغني مؤكدا اهمية العمل الوقفي ودوره في الجوانب الاسلامية.
واشار من خلال عنوان علمتني أمي ان الريادة امر ممكن لا استحالة فيه لكن الامر يحتاج الى المداومة في العطاء والاستمرار في تذكر الهدف وأن انشغل في تقييم نفسي لأني إن انشغلت في تقييم الاخرين فقد يضيق صدري إن سبقني وقد أتوقف عن الابداع إن سبقته.
واعتبر ان النفس الواهنة احقر في الحياة من النفس الواهنة وان الفشل مع العزيمة ألذ من النجاح بدونها وان القلق وبالابداع ليسا بالضرورة مقترنين وان الابداع عشق قد يورث القلق ان لم اعطره بالتقوى والاخلاص.
وقال ان السعي في حاجات الناس يجب ان يكون الذ من سعيهم في حاجاتي و الاستمتاع بالحلال واحتقار الحرام وان اعظم استثمار دنيوي هو تربية البناء والذ استثمار هو تربية الاحفاد.
واوضح ان النقاش مع الاخرين هو حوار عقول وان المودة هي حوار
العواطف وخلاف يسير في حوار العقول حري ألا يذهب بحوار العواطف والاصغاء لمن يحاورني باذني وعيني وكل احاسيسي وان اكون موضوعيا في حواري بعيدا عن لغة الانشاء والعموميات.
وتناول المشكلات الزوجية التي تنشا بين الزوج والزوجة وان الزوجة تكون ارحب صدرا وقدرتها العجيبة على تربية الاطفال واحتوائهم من الرجل الذي اعطي القوامة وهي تكليف الهي.
وتساءل لماذا اختار الله تعالى خديجة لتكون الزوجة الاولى للرسول صلى الله عليه وسلم ولم تكن عائشة التي هي بنت ابي بكر الصديق الذي رافق الرسول في رحلته الى المدينة.
وقال ان الامر اكبر من المعهود في تفكيرنا حيث كان الرسول محتاجا الى من يشد من ازره في بدء الدعوة فياتي الى خديجة قائلا دسروني دسروني فترد انك لتصل الرحم وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الدهر ولن يخزيك الله أبدا.
|