الموقع
الصفحة الرئيسية ا من نحن ا صحيفتنا ا خريطة الموقع ا المنتدى ا اتــصــل بـنــا  

اخر الأخبار
وظائف شاغرة
اشترك معنا ليصلك اخر الاخبار واخر
الدورات المقدمة من المركز...
 

تسجيل الغاء

  

ما سبب اختفاء العنصر النسائي الدعوي على الساحة الإعلامية في منطقة الخليج ؟

العادات والتقاليد

شح الدورات التدريبية الموجه لتأهيل هذه الشريحة

نقص الوعي لدى الداعيات بدور الإعلام

عدم تقدير دور ورسالة المرأة الداعية لدى ولي الأمر

 

    تعريف  


صحيفتنا 

 

 
 
 
نظمه مركز عبد الله عبد الغني التعليمي
اختتام فعاليات الملتقى الأول «كوني أماً لأمة»
 

2009-12-21
الدوحة - العرب  
اختتم مركز عبدالله عبدالغني أول أمس فعاليات الملتقى الأول الذي نظمه تحت شعار: «كوني أما لأمة»، وذلك ضمن النهج التنموي الذي يختطه المركز تحت إدارة الأستاذة الفاضلة بثينة عبد الله عبد الغني والهادف إلى توفير بيئة محفزة مشجعة لتعلم كتاب الله والانخراط في مجالات التأثير المنهجي القرآني بالاعتناء بالأطفال والأسرة وتلبية احتياجاتها العقلية والنفسية والاجتماعية وتقديرها كماً وكيفا، وتنمية الاعتزاز بالهوية والثقة بالذات الإنسانية المسلمة من خلال برامج وفعاليات تخدم المجتمع، وتنمية الموارد البشرية بطرح البرامج الشبابية المتميزة ذات الفكر الحضاري التنموي.
وقد استضاف المركز خلال الملتقى يوم السبت 12 ديسمبر الدكتور مسعد النجار استشاري نفسي ومدير إدارة خدمة المجتمع بمؤسَّسة راف، حيث أثرى ثقافة الحضور بمحاضرته القيِّمة في موضوع مهارات في التربية الإيجابية وتعديل السلوك، رَّكز خلالها على أهمية التربية الإيجابية للأطفال، وكيفية التعامل معهم بالطرق التربوية الفعالة، التي تقوم على استبعاد العقاب والعنف، وتستحضر الوسائل والطرق التي تعزز السلوكيات الجيدة وتجعل الطفل يدرك عن طيب خاطر وباقتناع تام أهميتها وضرورتها، وبالتالي الالتزام بها عن قناعة وحب.
كما استضاف الملتقى في حصته الثانية يوم السبت الماضي كلا من الدكتورة رشا الدسوقي أستاذة مشاركة في كلية الدراسات الإسلامية بقطر، والدكتورة هدى الصَّادق كبير استشاري السياسات والأبحاث والتخطيط الاستراتيجي في وزراة التعليم العالي، حيث قدمت الدكتورة رشا محاضرة قيمة حول أولويات الأم المُسلمة، ركَّزت خلالها على أهميَّة دور الأم في السنوات العشر الأُولى من حياة الطفل وتأثيرها البالغ في بناء الشخصية الإسلامية المُستقلَّة وغرس معاني الإيمان بالله، كما شددت على ضرورة مصاحبة الطفل بعد سن العاشرة والتقرب منه وفهم احتياجاته المختلفة. أمَّا الدكتورة هدى الصَّادق فقد أمتعت الحضور المشاركين في الملتقى بمحاضرتها التي
كانت بعنوان «دوري في نهضة أُمتي»، ذكرت فيها أنَّ من الأولويات المهمَّة للمرأة أن تعمل على
طلب العلم والصبر عليه والعمل به وتبليغه للنَّاس، لأن المرء سيُسأل يوم القيامة على قدر علمه، كما أن: الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
واختتم ملتقى «كوني أما لأمة» بدعوة من المدير العام لمواصلة مثل هذه الأنشطة التي تثري معارف المرأة وتطوِّر من قدراتها لتكون أقدر على تحقيق النجاح في الدنيا والآخرة.

 

 

معرض لكتب الأطفال بمركز عبد الله عبد الغني التعليمي              13/5/2009م
 
الدوحة – الشرق :
 أقيم في قاعة الفردوس معرض متخصص في مجال الطفل وذلك بالتعاون مع مؤسسة عربو المتخصصة في كتاب الطفل وقد قامت مسؤولة قسم الدراسات بالتنظيم لهذا المعرض والتخطيط له ودعوة المدارس الابتدائية ورياض الأطفال للمشاركة في هذا المعرض وافتتحت السيدة * بثينة عبد الله عبد الغني آل عبد الغني المعرض وتقديم كلمة المركز وذلك بحضور جمهرة كبيرة من الأمهات والمنتسبات لمركز عبد الله عبد الغني وقد احتوى المعرض على مجموعة قصصية متميزة في مجال الطفل سواء كان ذلك باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية والتي كان أكثرها من حيث ترجمتها إلى اللغة العربية شركة scholastic كما ضم المعرض أيضاً مجموعة متميزة للأطفال دون السن المدرسي لعدة شركات مختلفة ولم يقتصر المعرض على هذه الفئة بل تعدى إلى توفير بعض الروايات والقصص الخاصة بالمرحلتين الأعدادية والثانوية والتي تم عرضها باللغتين العربية والإنجليزية فكانت محطة للكثيرين من أولياء الأمور والأطفال ومعلماتهم ثم تلاه في الأيام abc  وقد قام المعرض باستقبال رياض الأطفال حسب دول تنظيمي حيث بدأ بالاستقبال في اليوم الأول بروضة مدرسة السلام الابتدائية ومدرسة سعود النموذجية للبنين وقد رافقت المعرض نشاطات متعددة للتحفيز على القراءة وتعزيز قيمة اللغة العربية في نفوس الناشئة وقد أقيم على هامش المعرض معرض للمأكولات العربية المختلفة حيث تم تبادل الكثير من الخبرات بقيام المعلمات بارتداء الملابس والزي الخاص بكل دولة واحضار الأطباق الشهيرة بدولهم والجدير ذكره أن المركز يدعم حركة القراءة وتنميتها حيث عقد المركز في تاريخ 15/4/2009م لقاء ثرياً مع الدكتور جاسم السلطان تحت مسمى ( قارئ اليوم قائد الغد ) وشاركت في اللقاء المدارس الثانوية للبنات مدرسة البيان ومدرسة آمنة بنت وهب وقد عبر اللقاء عن مدى الاهتمام البالغ لدى الفئة المشاركة بأهمية القراءة والاستفادة منها وتم تكريم الدكتور جاسم بدرع تذكاري من المركز على جهوده الطيبة وتعاونه مع المركز وتم توزيع استبيانات أعدها المركز تخص القراءة ودلت نتائجها على حقائق متميزة حيث أجرى الاستبان على 48 طالبة من المرحلة الثانوية هذا وما زال المركز يسعى جاهداً للتأكيد على ذلك الهدف وتعزيز القراءة فنونها وأهدافها في الارتقاء بالأمم .
 
 
 
 
 
جريدة الشرق       الاربعاء
2009/5/6م
 
 
مركز عبد الله عبد الغني التعليمي راعياً ماسياً لملتقى تحفيظ القرآن بالبحرين
 
 
أعلنت السيدة بثينة عبد الله عبد الغني المدير العام لمركز عبد الله عبد الغني التعليمي رعاية المركز للملتقى الأول لمديرات ومربيات مراكز التحفيظ بمملكة البحرين والتابع لمركز الفرقان لتعليم القرآن الكريم . حيث سيقام هذا الملتقى تحت رعاية وزارة العدل والشؤون الإسلامية . وشارك وفد من قطر برئاسة السيدة بثينة آل عبد الغني المدير العام للمركز في فعاليات افتتاح الملتقى وقدمت كلمة الراعي الرسمي ، وقالت السيدة بثينة عبد الله عبد الغني آل عبد الغني أنه كان من التشريف لنا أن نكون رعاة لخدمة كتاب الله والقائمين على تعليمه وأنه الأصل الذي قامت عليه الوقفية التي أسسها عبد الله عبد الغني يرحمه الله .وسيقام على هامش الملتقى معرض لجميع المراكز تعرض فيه أعمالها وإصداراتها ومشاريعها المستقبلية وكل ما استحدث في مجال التعليم القرآني. وأشارت مدير عام المركز إلى أن المركز لا يتوانى في تقديم ودعم كل مايتعلق بخدمة كتاب الله ونشر علومه حيث أنه الأساس الذي تقوم عليه هذه الوقفية والتي نتأمل أن تبرز جهودها ودعمها في المراحل المقبلة .
 

 

تدشين موقع مركز عبد الله عبد الغني التعليمي              26/5/2009م
خلال دورة عن الضغوط النفسية
الدوحة - الراية:
 في أمسية شاملة بقاعة ريجنسي جمعت الطبيب النفسي والداعية وأصحاب الوقف المتمثل في آل عبد الله عبد الغني تم تدشين موقع مركز عبد الله عبد الغني التعليمي وذلك مساء أمس الاول بقاعة ريجنسي حيث قدم الشيخ احمد ابو العينين الداعية المعروف فقرات الحفل التي اشتملت على القرآن الكريم للقارئ يوسف حسن الحمادي وكلمة المدير العام لمركز عبد الله عبد الغني والدورة التي قدمها د. طارق الحبيب الطبيب النفسي المعروف.
وأعقب عملية التدشين كلمة المدير العام للمركز الاستاذة بثينة عبد الله عبد الغني التي ركزت فيها على ان الهدف من المركز الذي افتتح العام 2005 ليس  تحفيظ القران الكريم فقط بقدر ماهو تخريج أجيال واعية بحقيقة هذا الدين الحنيف وربط القران الكريم بالواقع العملي والحياة البشرية.
وأشارت في كلمتها التي القاها نيابة عنها الشيخ عبد السلام البسيوني الى المشاريع المستقبلية للمركز والطموح الذي لا يتوقف عند كونه مركزا تعليميا فقط بل يتعدى ذلك الى مناح اخرى في القريب العاجل والتي تعكس نتائجه نقلة نوعية لمراكز القران الكريم.
ولفت الى ان طموح المدير العام الذي يترجم حب كتاب الله وحب الناشئة وتعليمهم الخصائص الحميدة التي يتضمنها الدين الاسلامي الذي تربى أجيال سابقون جابو الدنيا شرقاً وغرباً لنشر هذا الدين الذي يحل الطيبات ويرحم الخبائث ويضع الاصر والحرج.
وخلال الدورة التي قدمها د. الحبيب استعرض فيها الضغوظ النفسية وتاثيرها على الحياة مقدما الشكر لمدير مركز عبد الله عبد الغني الاستاذة بثينة عبد الله عبد الغني مؤكدا اهمية العمل الوقفي ودوره في الجوانب الاسلامية.
واشار من خلال عنوان علمتني أمي  ان الريادة امر ممكن لا استحالة فيه لكن الامر يحتاج الى المداومة في العطاء والاستمرار في تذكر الهدف وأن انشغل في تقييم نفسي لأني إن انشغلت في تقييم الاخرين فقد يضيق صدري إن سبقني وقد أتوقف عن الابداع إن سبقته.
واعتبر ان النفس الواهنة احقر في الحياة من النفس الواهنة وان الفشل مع العزيمة ألذ من النجاح بدونها وان القلق وبالابداع ليسا بالضرورة مقترنين وان الابداع عشق قد يورث القلق ان لم اعطره بالتقوى والاخلاص. 
وقال ان السعي في حاجات الناس يجب ان يكون الذ من سعيهم في حاجاتي و الاستمتاع بالحلال واحتقار الحرام وان اعظم استثمار دنيوي هو تربية البناء والذ استثمار هو تربية الاحفاد.
واوضح ان النقاش مع الاخرين هو حوار عقول وان المودة هي حوار
العواطف وخلاف يسير في حوار العقول حري ألا يذهب بحوار العواطف والاصغاء لمن يحاورني باذني وعيني وكل احاسيسي وان اكون موضوعيا في حواري بعيدا عن لغة الانشاء والعموميات.
وتناول المشكلات الزوجية التي تنشا بين الزوج والزوجة وان الزوجة تكون ارحب صدرا وقدرتها العجيبة على تربية الاطفال واحتوائهم من الرجل الذي اعطي القوامة وهي تكليف الهي. 
وتساءل لماذا اختار الله تعالى خديجة لتكون الزوجة الاولى للرسول صلى الله عليه وسلم ولم تكن عائشة التي هي بنت ابي بكر الصديق الذي رافق الرسول في رحلته الى المدينة.
وقال ان الامر اكبر من المعهود في تفكيرنا حيث كان الرسول محتاجا الى من يشد من ازره في بدء الدعوة فياتي الى خديجة قائلا دسروني دسروني فترد انك لتصل الرحم وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الدهر ولن يخزيك الله أبدا.

 

 

 
 

 

طباعة   إرسال لصديق

 



الصفحة الرئيسية ا اتــصــل بـنــا

 

جميع الحقوق محفوظة © لمركز عبدالله عبدالغني التعليمي