2010-02-21
شهدت الفيلا الملكية في منتجع شرق فعاليات اختتام مركز عبد الله عبد الغني التعليمي لأسبوع العمل التطوعي والذي عقد في الفترة ما بين 14 – 18 فبراير 2010، وذلك بتنظيم وإشراف السيدة / بثينة عبد الله عبد الغني آل عبد الغني المدير العام للمركز وبحضور الطالبات المشاركات في الأسبوع بالإضافة للمنظمات و الضيوف وتسليمهن الشهادات والهدايا التذكارية.
اشتمل حفل الاختتام على العديد من الفعاليات كانت أولها باستقبال الطالبات وتعريفهن بالمكان، ومن ثم جلسة حوارية أدارتها الأستاذة / هدى العبد الله مع الطالبات تحدثت من خلالها عن ( ملف الإنجاز ) في الدنيا والذي أصبح من متطلبات التخرج من الجامعات، ويحتوي هذا الملف على شهادات المشاركة في الأعمال التطوعية والمهارات المكتسبة إلى غير ذلك، وفي ربط جميل أدارت الأستاذة / هدى العبد الله دفة الحوار لتكلم الطالبات عن ملف الإنجاز في الحياة الآخرة والذي ينال به الإنسان مرضاة الله ويدخل الجنة، وأن الفتاة الفائزة التي توظف ملف الإنجاز الدنيوي ليخدم آخرتها.
كما شهد حفل الاختتام إطلاق مشروع تصميم شعار لأسبوع العمل التطوعي والذي سيعمم على الأسابيع المقبلة بإذن الله، حيث تم تقسيم الطالبات إلى مجموعات وتم تزويدهن بالأدوات القرطاسية وبالمبادئ التي منها سينبثق الشعار ومنها الصدق، الإخلاص، التعاون ، المبادرة وغير ذلك، هذا وسيتم تشكيل لجنة لاحقاً لاختيار الشعار الفائز وذلك من خلال الموقع الالكتروني للمركز.
ثم انتقلت الطالبات لقضاء وقت جماعي رياضي ممتع ببمارستهن للسباحة في المسبح الداخل للفيلا بمنتجع شرق ومن ثم صلاة الظهر في جماعة وتناول وجبة الغداء.
أما الداعية بدرية الياقوت – من جمعية قطر الخيرية- فقد أدارت جلسة حوارية مع الطالبات للتأكيد على وصول مفهوم العمل التطوعي لديهن مبينة لهن أن العمل التطوعي له آثار عظيمة على الفرد في الدارين، ففي الدنيا يفتح الآفاق للإنسان ، ويشرح صدره ، فما الضيق والملل الذي تشعر به الفتيات إلا لعدم استغلالهن لطاقاتهن العظيمة، وأضافت : إن الأجر لعظيم في الآخرة فهو مغفرة وجنة عرضها السموات والأرض، وأكدت من خلال حوارها مع الطالبات بأن أركان العمل التطوعي: إخلاص، همة، بذل الجهد.
هذا وقد شارك في الأسبوع 65 طالبة من المرحلتين الإعدادية والثانوية، حصلن على 25 ساعة عمل تطوعية من مشاركتهن في باقة من الدورات عن أهمية العمل التطوعي، والعادات السبع للفتيات الأكثر إنجاز، وكيف ابني ثقتي بنفسي بالإضافة لرحلة ميدانية لمركز قطر للعمل التطوعي، هذا وقد خاضت الطالبات العمل الميداني في المجال التطوعي حيث تم استضافة مجموعة من أطفال بالتنظيم مع جمعية قطر الخيرية ومؤسسة راف ، للحضور لمبنى المركز الكائن بالوكرة والذي تأهب لحضورهن بالبالونات والهدايا والعديد من الفعاليات الترفيهية، وقامت الطالبات المشاركات بدورهن بالإنشاد وسرد القصص بالإضافة للأعمال الفنية والمسابقات المنوعة ومن ثم تم توزيع الهدايا على الأطفال وتوديعهن على أمل اللقاء بهن في مرات أخرى.
أما عن أراء الطالبات المشاركات في أسبوع العمل التطوعي الأول، قالت الطالبة آسيا شيخ :لقد تعرفت على المركز من الجرائد، وسرتني المشاركة كثيرا لأتعرف أكثر على العمل التطوعي ولمساعدة المحتاجين من الناس.أما الطالة نور محمد فشاركتها الرأي وأضافت: أكثر ما أعجبني في هذا الأسبوع المحاضرات الرائعة التي طرحت وبأساليب رائعة، تجعلنا في شوق لمعرفة المزيد..وختمت حديثها بأن هذه المشاركة الأولى لي في المركز وقد استفدت كثيرا وأشكر القائمين على البرنامج لجهودهم الجبارة، وعقبت الطالبة هدى من مدرسة الوكرة الثانوية، أنا أرغب في المشاركة في برامج أخرى يطرحها المركز لتجربتنا المميزة معه خلال هذا الأسبوع وشاركتها الرأي حكمت حاتم فقالت تعرفت على الأسبوع من خلال مشرفة الأنشطة في مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، وهذا الأسبوع لم اشهد مثله من قبل، وصدقت على كلمتها الطالبة مروة صلاح الدين بقولها: لا أجد في قاموس كلماتي أجمل وأروع من كلمة ( شكراً)..فلقد اشتركت في هذا الأسبوع لإكمال ساعات العمل التطوعي، ولرغبتي في المساهمة ولو بشيء بسيط في تكوين مجتمع مترابط يقوم على تكاتف المجتمع ومع حضوري لورش العمل خلال هذا الأسبوع فإن وعيي وإحساسي بماهية العمل التطوعي تبلورت واتضحت أكثر.
أما الطالبة ندى رياض البرديني فتحمد الله على انتسابها للبرنامج الذي منحها 25 ساعة عمل تطوع، بالإضافة إنه عمل على تطوير ذاتها مما سيساهم في تنمية المجتمع - بقدر الاستطاعة - فلقد استفات كثيراً وحققت جميع أهدافها من المشاركة إيماناً منها بنظرية ( علم نافع وعمل صالح ترقى به الأمة) .