2009-04-22
الوجيه / عبد الله عبد الغني آل عبد الغني - رحمه الله - مؤسس الوقفية
نتيجة لعمله ومعرفته وخبرته عين عضواً في مجلس الشورى منذ تأسيسه 1972-1990م في قطر رجال كثر بدأوا حياتهم حفراً في الصخور ، عصاميون ونماذج تحتذى ، ومثل عليا هم أساس بنت عليه الأجيال المتعاقبة تاريخ هذا البلد أحدهم ومن أهمهم هو صاحب السيرة العطرة المغفور له الوجيه عبد الله عبد الغني ناصر آل عبد الغني .
توفي والده وهو في سن السادسة عشرة فتسلم راية الكفاح وعمل بجد وبذل حبات العرق ليصنع لعائلته ولنفسه غدا مشرقاً وليسهم بنصيب كبير في نهضة بلده .
ركب البحر مع أقرانه في سنوات الغوص واللؤلؤ فكانت بدايته عامرة بالتجارب وواجه الصعاب التي زادت من عزمه ثم انتقل للعمل بالتجارة بأشكالها المختلفة فجد واجتهد وواظب إلى أن حقق ذاته وطور أعماله حيث أنشأ شركة مقاولات على أسس علمية حديثة كادرها الفني والإداري من أصحاب العلم والخبرة العرب ، وأدار الشركة بأسلوب علمي فخطت إلى الأمام خطوات واثقة وتوسعت أعماله التجارية التي كان النجاح سمتها الدائمة نتيجة إصراره وعزيمته وجهده وخبرته الطويلة
وبعد اكتشاف النفط شهدت قطر نهضة عمرانية كبيرة كان له دور بارز فيها وتطورت أعماله لتصل إلى ما وصلت إليه ويكون واحدا من كبار رجال الأعمال في دولة قطر وأحد الفاعلين في النهضة التجارية والاقتصادية فيها مما أهله لشغل العديد من مجالس إدارات المؤسسات والشركات المساهمة.
¯ فكان من المؤسسين لغرفة تجارة وصناعة قطر وعضوا في مجلس إدارتها .
¯ وأحد مؤسسي بنك قطر الوطني ونائباً لرئيس مجلس إدارة البنك .
كان المرحوم واسع الافق ثري الخبرة ، مغرما بالعلم والعلماء ، يهتم بعلوم القرآن والسنة ، ولإيمانه بأن العلم هو المنارة والحصن الحصين لمستقبل هذا البلد ولتجربته التجارية الناجحة سارع إلى إنشاء مؤسسة دار العلوم التي اهتمت بطباعة المصاحف وأمهات الكتب وغيرها بما يخدم مسيرة العلم والعلماء ونجحت دار العلوم في القيام برسالتها لتصبح منارة ساطعة للأجيال .
وفي عام 1964م كانت النقلة النوعية الكبرى في نشاطه الاقتصادي حيث حصل المرحوم على الحق الحصري لوكالة تويوتا .
فشهدت الدوحة في هذا العام ولادة فرع تويوتا ورغم المنافسة الشديدة في سوق السيارات القطري الذي تعود على المنتج الأوروبي والأمريكي ونتيجة المثابرة والعمل الجاد وسعة الأفق انتشرت سيارات تويوتا في كل بيت قطري .
ونتيجة لعمله ومعرفته وخبرته عين عضوا في مجلس الشورى الأول بالفترة من 1972-1990 م وكان له دور فاعل في إبداء الرأي والمشورة لولي الأمر وما فيه صالح البلاد والعباد حول ما كان يطرح على المجلس للنقاش .
وفي الجانب الآخر من حياته – رحمه الله – كان كريما وسخيا لم يدخر وسعا في عمل الخير ومساعدة المحتاجين فكان حريصا على إخراج الزكاة وأداء الصدقة لمستحقيها ومساهماته كبيرة في المجالات الاجتماعية والإنسانية حيث كان من المؤسسين للهلال الأحمر القطري وعضوا في مجلس إدارته وساهم في بناء المساجد والمنشأت الخيرية الأخرى داخل قطر وخارجها وطبع الكثير من نسخ القرآن الكريم والكتب الدينية التي وزعت مجانا ابتغاء لوجه الله الكريم ومرضاته
وتبوا مكانة اجتماعية مرموقة بين الناس بما تميز به من صفات طيبة وسيرة حسنة ودماثة خلق وإصلاح ذات البين وتواضع وكرم فكان مجلسه مفتوحا وعامرا بشكل دائم في منطقة الوكرة التي نشأ فيها وارتبط مع شيوخها من آل عبد الرحمن آل ثاني الكرام بعلاقات وثيقة مبنية على الاحترام المتبادل والثقة والمحبة
توفي – رحمه الله – عصر الجمعة 26/4/1421هـ الموافق 28/7/2000م وانطوت بذلك صفحة من انصع صفحات الكفاح والمثابرة والإصرار على النجاح وبلوغ الأهداف النبيلة .
انطوت الصفحة ولكن عبيرها وسيرتها العطرة ما زالت تملأ الدنيا وانجازاته تذكر بروحه وتؤكد أن في قطر رجالا آمنوا بانفسهم وآمنوا بالعلم كانوا صادقين وعلى قدر عال من المسؤولية فكان لهم ما أرادوا .
منقول من غرفة تجارة قطر لأرجال الأعمال
رؤيتنا
عطاء ممتد الأثر
أهدافنا
دعوي
-توفير بيئة محفزة مشجعة لتعلم كتاب الله حفظاً وتجويداً وتلاوة وذلك من خلال طرح دورات متخصصة في تحسين أداء كتاب الله .
- الانخراط في مجالات التأثير المنهجي القرآني من خلال الاعتناء بجيل المسلمين بتعلم كتاب الله وتدبر آياته وتطبيقه عملياً في الحياة اليومية .
تنمـوي
-تنمية الاعتزاز بالهوية والثقة بالذات الإنسانية المسلمة من خلال برامج وفعاليات تخدم المجتمع .
-تنمية الموارد البشرية من خلال طرح البرامج الشبابية المتميزة ذات الفكر الحضاري التنموي
تربــوي
-تلبية حاجات الأسرة – العقلية ، النفسية ، الاجتماعية وتقديرها كماً وكيفاً
-توفير بيئة متميزة وتقديم خدمات متفردة في مجال تنمية وتربية الطفل وتحقيق حاجاته من خلال قسم الطفولة المبكرة .
اجتماعي
-توفير خدمات تربوية واجتماعية عالية الجودة وبرامج وفعاليات متجددة من خلال التنسيق مع الهيئات والمؤسسات الأهلية والحكومية.
- التفاعل مع الأحداث العامة في العالم الإسلامي بالدعم المادي المعنوي .